محمد بن علي الصبان الشافعي
24
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
مع اسمها ، ولا إلغاؤها إذا تكررت ، وخالفهما المازني والمبرد ، ولا حجة لهما في البيت ، إذ لا يتعين كون مستطاع خبرا أو صفة ورجوعه فاعلا ، بل يجوز كون مستطاع خبرا مقدما ورجوعه مبتدأ مؤخرا والجملة صفة ثانية ولا خبر هناك . تنبيه : تأتى ألا لمجرد التنبيه وهي الاستفتاحية ، فتدخل على الجملتين نحو : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [ يونس : 62 ] أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ [ هود : 8 ] ( شرح 2 ) - تقديرا ، فقوله عمر اسمها مبنى على الفتح ، وولى جملة وقعت صفه له ، وكذا قوله مستطاع رجوعه صفة أخرى ، ورجوعه مرفوع بالابتداء أو على الفاعلية ، قوله فيرأب بالنصب جواب التمني مقرون بالفاء من رابت الإناء إذا شعبته وأصلحته ، ومادته راء وهمزة وباء موحدة . قوله : ( ما أثأت يد الغفلات ) في محل النصب على المفعولية وما موصولة ، وأثأت أي أخربت ، ومادته ثاء مثلثة وهمزة وتاء مثناة من فوق ، ويد الغفلات فاعله ، والجملة صلة والعائد محذوف أي ما أثأته . واستعار للغفلات التي هي جمع غفلة يدا تشبيها بمن يكتسب أشياء بيده . ( / شرح 2 )